أخبار مصربنوك وشركات

وزير الاستثمار والتجارة الخارجية يلتقي شركات عالمية في ختام منتدى دافوس لتعزيز الاستثمارات في مصر

استمرارا لمشاركة مصر الفعالة في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا، عقد المهندس حسن الخطيب، وزير الاستثمار والتجارة الخارجية، سلسلة لقاءات مع عدد من الشركات العالمية لبحث فرص الاستثمار وتعزيز التعاون الاقتصادي، واستعراض الإصلاحات التي تنفذها الدولة لتحسين مناخ الاستثمار.

وشملت اللقاءات:

شركة أوبر العالمية: التقى الوزير أندرو ماكدونالد، رئيس العمليات التنفيذي، لبحث أعمال الشركة في السوق المصري وخطط التوسع في النقل الذكي والتكنولوجيا. وأكد الخطيب أن مصر سوق محوري لأوبر، مشيرا إلى دورها في دعم منظومة النقل الذكي وتوفير فرص دخل لآلاف السائقين، إضافة إلى خلق فرص عمل مباشرة من خلال مراكز خدمة العملاء. وأوضح الوزير حرص الحكومة على تعزيز بيئة الأعمال لشركات التكنولوجيا والمنصات الرقمية.

وزير الاستثمار في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا
وزير الاستثمار في منتدى دافوس الاقتصادي العالمي بسويسرا

مجموعة العليان: التقى الوزير صالح مرغني، الرئيس التنفيذي للعمليات، لمناقشة فرص الاستثمار الحالية والمستقبلية في مصر، واستعراض استراتيجية المجموعة لتطوير الأعمال محليا وإقليميا في قطاعات الأغذية والطاقة والرعاية الصحية.

مجموعة UPL الهندية: التقى الوزير جاي شروف، الرئيس التنفيذي، لمناقشة استثمارات الشركة في قطاع المبيدات والأسمدة الزراعية والبذور وتقنيات التغليف المتقدمة لتصدير الحمضيات والمانجو، وإدارة مصانع المعالجة والتعبئة، ضمن دعم استراتيجية الأمن الغذائي الوطني.

وأكد الوزير أن الدولة تعمل على زيادة الرقعة الزراعية من 6 ملايين فدان قبل حكم الرئيس السيسي إلى 9 ملايين فدان حاليا، مع خطة لإضافة 4.5 ملايين فدان جديدة، مع نقل إدارة المشاريع الكبرى إلى القطاع الخاص وفق حوكمة سليمة لضمان الكفاءة.

وأشار الخطيب إلى أهمية الاستفادة من التجارب العالمية في الشمول المالي الرقمي لتعزيز الشفافية وتسهيل توزيع المساعدات النقدية، مؤكدا أن مصر تتمتع بقاعدة سكانية كبيرة تصل إلى نحو 110 ملايين نسمة، مع طاقات شابة تمثل نحو 60٪ من السكان، وهو عامل أساسي لدعم الاستثمار في القطاعات الزراعية والتكنولوجية.

واختتم الوزير مؤكدا استمرار التعاون مع جميع المستثمرين لتعزيز بيئة الأعمال في مصر، وجعلها منصة لإطلاق مشروعات جديدة محليا وإقليميا، بما يحقق الأهداف التنموية ويعزز القدرة التنافسية في الأسواق العالمية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى