خدمات

الذهب يستمر في الارتفاع ويتداول فوق مستوى 4800 دولار بأسواق المال

شهدت أسعار الذهب ارتفاعاً ملحوظاً خلال جلسة تداول يوم الثلاثاء، مستفيدة من تراجع أداء الدولار الأمريكي، بالإضافة إلى تجدد الآمال بعودة المفاوضات بين الولايات المتحدة وإيران، مما خفف من القلق حول مخاطر التضخم العالمي، وعزز توجه المستثمرين نحو المعادن النفيسة كملاذ آمن.

ارتفاع أسعار الذهب بفعل تراجع الدولار وتأملات التهدئة الدولية

ارتفعت العقود الآجلة للذهب تسليم يونيو بنسبة 1.42%، ما يعادل زيادة مقدارها 67.9 دولار، ليصل سعر الأوقية إلى 4835 دولاراً، فيما زادت الأسعار الفورية للذهب بنسبة 1.46% لتصل إلى 4808.28 دولاراً، بحسب بيانات موقع “أرقام” المتخصص في الأسواق. وتعكس هذه الحركة تصحيحاً إيجابياً سعرياً عقب ضغوط الدولار الهابطة، حيث انخفض مؤشر الدولار مقابل ست عملات رئيسية أخرى بنسبة 0.23%، مسجلاً 98 نقطة فقط.

قفزة مميزة في أسعار الفضة وسط انتعاش المعادن الثمينة

لم تقتصر الارتفاعات على الذهب فقط، بل شهدت الفضة قفزة قوية تجاوزت 4.8%، مسجلة السعر الفوري 79.22 دولاراً للأوقية، وهو ما يعكس إقبال المستثمرين على المعادن البيضاء المعروفة بخصائصها الصناعية والمالية، مما يعزز فرص الاستفادة من تحركات السوق في هذا القطاع.

الأحداث السياسية تؤثر إيجابياً على الأسواق العالمية للمعادن النفيسة

جاء دعم أسعار المعادن النفيسة من إعلان نائب الرئيس الأمريكي “جيه دي فانس” عن إحراز تقدم ملموس في المفاوضات الدبلوماسية مع إيران، كما أكد الرئيس الأمريكي السابق “دونالد ترامب” إمكانية عقد جولة جديدة من المحادثات في باكستان خلال الأيام المقبلة. هذه التطورات أدت إلى تقليل توتر الأسواق ودفع الطلب نحو الذهب والفضة كأدوات تحوط فعالة.

كيف يستفيد المستثمر من تحركات الذهب والفضة الحالية؟

مع تقلبات الأسواق العالمية والتوترات الجيوسياسية، يُنصح المستثمرون بمتابعة تحركات الذهب والفضة بشكل دقيق للاستفادة من الفرص الاستثمارية، خصوصاً مع التوقعات المستمرة بانخفاض الدولار ودعم المفاوضات الدولية، حيث تقدم هذه المعادن ملاذاً آمناً في ظل عدم الاستقرار الاقتصادي، مما يجعلها اختياراً استراتيجياً لتنويع المحافظ الاستثمارية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى