خدمات

وزارة التربية تعلن مواعيد الامتحانات النهائية وتؤكد على تقليص المناهج وعدم شمول الامتحانات التقييمية

شهدت الساحة التربوية في العراق تطورات مهمة وزيارات جذرية على جدول الامتحانات للعام الدراسي 2025-2026، حيث أعلن وزير التربية وكالة، أحمد الأسدي، خلال مؤتمر صحافي، عن قرارات حاسمة تهدف إلى تحسين تنظيم العملية الامتحانية وتسهيلها للطلاب وأولياء الأمور على حد سواء. تأتي هذه القرارات في إطار سعي الوزارة لتوفير بيئة تعليمية أكثر مرونة واحترافية، مع مراعاة الظروف الحالية والأولوية لصحة وسلامة الطلاب.

تعديلات هامة على مواعيد الامتحانات النهائية في العراق

تم الإعلان عن تعديل مواعيد الامتحانات النهائية للصفوف المنتهية، بحيث تبدأ امتحانات السادس الإعدادي في يوم 13 حزيران، بينما تُقام امتحانات الثالث المتوسط بداية من 20 أيار، وتُعَدل مواعيد الامتحانات في مختلف المراحل لضمان تنظيمها بشكل أكثر سلاسة وتوفير وقت كافٍ للطلاب للتحضير بشكل جيد. كما ستبدأ امتحانات الصف السادس الابتدائي في 12 أيار، مما يتيح بيئة مناسبة لضمان نجاح الطلاب وتحقيق نتائج ملموسة.

تغييرات في منهج السادس الإعدادي 2026 والمواد

أوضح الوزير أن التعديلات على مناهج السادس الإعدادي لهذا العام ستشمل حذف بعض الوحدات والفصول، بهدف تبسيط المادة وتقليل الضغط على الطلاب، ومن التعديلات التي تم الإعلان عنها:

  • حذف وحدتين من منهج اللغة الإنجليزية، وهما يونت 7 و 8
  • حذف الوحدة الخامسة من مادة التربية الإسلامية
  • حذف فصل النووية من مادة الفيزياء
  • حذف الفصل الثامن من مادة الكيمياء
  • حذف فصل الهندسة رقم 6 من مادة الرياضيات
  • حذف الفصل الرابع من مادة الأحياء

ويهدف هذا التعديل إلى تيسير فهم المواد وتركيز الجهود على الأهم من الموضوعات، بما يضمن تحقيق نتائج أفضل وزيادة ثقة الطلاب في أدائهم.

إلغاء الامتحان الشامل ومواعيد الامتحانات المستقبلية

وفي إطار التطورات الجديدة، أعلن وزير التربية عن عدم الموافقة على إجراء الامتحان الشامل لهذا العام، مراعاة للأوضاع الحالية والجدول المعدل، كما أُعلن عن مواعيد الامتحانات الرسمية للعام الدراسي 2025-2026، والتي تأتي بعد تقديم المواعيد لتحقيق توازن أكبر في الجدول الدراسي، مع مراعاة ظروف الطلاب والمعلمين وضمان استمرارية جودة التعليم.

بلا شك، تعكس هذه القرارات التوجه الجديد لوزارة التربية العراقية نحو تحسين النظام التعليمي، وتوفير بيئة مواتية للطلاب للاستعداد بشكل جيد، وتحقيق أداء يليق بمستقبل العراق التعليمي ومواكبته لأحدث المعايير الدولية، إضافة إلى تقليل الضغوط النفسية وتقليل العبء الدراسي، من أجل مستقبل تعليم أكثر إشراقًا ونجاحًا لكل طالب وطالبة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى