شهدت منطقة جمعية طيبة بمدينة الشروق تجمعًا واسعًا وغير مسبوق لملاك الأراضي نتيجة غياب رؤية واضحة لمستقبل أراضيهم ويتسعرض موقع بيزنس الشركة تفاصيلها
وأكد المشاركون في التجمع أن الإشكالية لا تتعلق بالالتزام المالي، إذ أبدوا استعدادهم الكامل للسداد، وإنما تتمثل في عدد من النقاط الجوهرية، أبرزها تغيّر الأسعار دون إعلان رسمي، وغياب جدول زمني واضح يحدد مراحل التقنين، فضلًا عن تحصيل أقساط مالية دون إبرام عقود ملزمة تحفظ حقوق الطرفين.
ويعود ملف أراضى جمعية طيبة إلى الواجهة مجددًا، في ظل تساؤلات متزايدة دون إجابات رسمية حاسمة، من بينها: كيف يتم تحصيل أقساط دون عقود نهائية؟
وتعود جذور الأمة إلى أكثر من عشرين عامًا، حيث قام مئات المواطنين بشراء أراضٍ زراعية بمنطقة طيبة بموجب عقود رسمية من وزارة الزراعة، واستوفوا كامل الالتزامات المالية والقانونية، ثم شيدوا منازلهم الخاصة واستقروا بها مع أسرهم لسنوات طويلة.



