استقرار نسبي في أسعار البيض والطبق الأحمر يصل إلى 130 جنيهًا قبل احتفالات شم النسيم

تعيش أسواق بيع البيض حالة من الاستقرار النسبي في الأسعار، بالتزامن مع زيادة الطلب من المواطنين مع اقتراب مناسبة شم النسيم، حيث يُعتبر البيض من السلع الأساسية التي يزداد الإقبال عليها، خاصة كبديل اقتصادي للفسيخ الذي شهد ارتفاعًا ملحوظًا في الأسعار.
الاستقرار الاقتصادي في أسعار البيض مع قرب شم النسيم
سجلت أسعار كرتونة البيض الأحمر، التي تحتوي على 30 بيضة، نحو 130 جنيهًا في بعض المناطق، مع وجود تفاوت بسيط حسب المناطق الجغرافية، بينما استقرت أسعار كرتونة البيض الأبيض عند مستويات قريبة، نتيجة للتوازن بين العرض والطلب في الأسواق.
أسعار البيض بالتجزئة وأنواعه المختلفة
بلغ سعر البيضة الواحدة بالتجزئة حوالي 5 جنيهات، مما يعكس استمرار الإقبال خاصة من الأسر ذات الدخل المحدود، حيث يصبح البيض خيارًا اقتصاديًا ممتازًا لتلبية احتياجاتهم اليومية.
بالنسبة للبيض البلدي، فقد تراوحت الأسعار حول 5 جنيهات للبيضة مع اختلافات بسيطة مرتبطة بمناطق تربية الدواجن المنزلية، إذ تنخفض الأسعار في المناطق الريفية التي تنتشر فيها المزارع الصغيرة، في حين ترتفع في المناطق ذات الكثافة السكانية العالية.
أما بيض البط، بنوعيه السوداني والخصيري، فقد وصل سعر البيضة إلى حوالي 4 جنيهات، مع إقبال محدود بالمقارنة مع أنواع البيض الأخرى، نتيجة اختلاف تفضيلات المستهلكين خلال موسم شم النسيم.
توقعات مستقبلية لتغيرات أسعار البيض مع زيادة الطلب
أكد عدد من التجار أن حالة الاستقرار الحالية في أسعار البيض قد تتغير خلال الأيام المقبلة، مع ازدياد الطلب المرتبط بالمناسبة، ما قد يؤدي إلى تحركات طفيفة في الأسعار، لا سيما مع ارتفاع تكاليف الإنتاج، مما يستدعي من المواطنين الشراء المبكر لتفادي أي زيادات محتملة، ويبقى البيض خيارًا مناسبًا يلبي احتياجات معظم الأسر في موسم شم النسيم.



