تاريخ أسود بمنتجات فاسدة .. ما مصير نستله مصر بعد فضيحة حليب الاطفال ؟

تفاجئ الجمهور في عدة دول من العالم ببيان يصدر من شركة نستله العالمية ومقرها سويسرا بسحب حليب الأطفال من دول أوروبية
وهي ألمانيا والنمسا والدنمارك وإيطاليا والسويد بسبب وجود مشاكل في الجودة وهذه ليست المرة الأولى التي تواجه الشركة مشاكل وحملات بسبب جودة منتجاتها ويرصد موقع بيزنس الشرق الضوء علي تاريخ الشركة في مثل تلك الفضائح
-البداية في عام 1974 عندما واجهت شركة نستله فضيحة عالمية بسبب اكتشاف وجود مواد مضرة من الملح والسكر في لبن الاطفال والذي كانت تصدره لأكثر دول أفريقيا مما تسبب في انتشار العديد من الأمراض التي تضر بصحتهم
-فضيحة أخرى واجهتها الشركة في فرنسا بسبب وجود بكتيريا الإشريكية القولونية في بيتزا تابعة لماركة بويتوني والتي أثارت ضجة كبيرة وحقق فيها لمدة 6 أشهر من قبل مجلس الشيوخ الفرنسي انتهت إلى إدانتهم
-فضيحة أخرى ضربت شركة نستله في فرنسا بسبب معالجة المياه المعدنية وتبين احتوائها علي مواد تحتوي علي كبربتية مضرة بالصحة العامة ودفعت الشركة غرامة قدرها مليونا يورو (2.2 مليون دولار) لتجنب إجراءات قانونية بشأن استخدامها مصادر مياه غير قانونية وتنقيتها.
-تكافح مجتمعات السكان الأصليين في البرازيل والمكسيك والولايات المتحدة ضد نستله حيث تقوم الشركة بالاستحواذ على الموارد المائية في تلك المناطق وأحيانا إعادة بيعها للسكان الأصليين والتربح لأرقام تصل للضعف
– في كندا ضغطت نستله على موارد المياه الجوفية وسحبتها، مما أدى لغضب جماعات السكان الأصليين، وانتهى الأمر بخروج نستله ووتر من كند
ا.
-في 2016 ضربت السوق المصري شائعات وشكاوي أن مياه نستله ملوثة وأكد شركة نستله للمياه التزامها بسلامة وصحة المستهلك المصرى، وأن الشركة تبذل قصارى جهدها لضمان سلامة منتجاتها ومطابقتها لمعايير السلامة والصحة المحلية و الدولية
-في 2019 أعلنت مديريتي الصحة في البحيرة و الأسكندرية أنها تحذر المواطنين من شراء زجاجات المياه المعدنية ماركات نسلة
و أن هذه المياه لا تصلح للاستخدام الآدمي، كما أنها غير مطابقة للمواصفات القياسية المصرية، وذلك لوجود بكتيريا” حية” و “طحالب”
وعدم مطابقتها للفحص الميكروسكوبي لوجود بكتيريا بروتوزوا حية بها و من ثم عدم صلاحيتها للاستهلاك الآدمي ونفت الشركة ذلك الأمر تمام
-استحوذت شركة نستله في أوائل التسعينيات على بيرييه، إحدى والتي تقدم تقليديا مع الثلج وشريحة من الليمون وفي أواخر عام 2020 قالت الإدارة الجديدة لشركة نستله ووترز إنها اكتشفت استخدام معالجات محظورة للمياه المعدنية في مصانع بيرييه وإيبار وكونتريكس.
و أعلنت شركة نستله السويسرية ا سحب دفعات من حليب الأطفال في العديد من الدول الأوروبية، خصوصاً ألمانيا والنمسا والدنمارك وإيطاليا والسويد، كإجراء احترازي.
وذكرت المجموعة على موقعها الإلكتروني أنها اكتشفت مشكلة في الجودة في أحد المكونات الذي تم الحصول عليه من أحد مورديها الرئيسيين.
وأضافت: أجرت نستله اختبارات على كل زيوت حمض الأراكيدونيك وخلطات الزيوت المقابلة المستخدمة في إنتاج منتجات تغذية الرضع التي يحتمل أن تكون متأثرة”،
وأعلنت الهيئة القومية للأمة الغذاء في باين لها في ضوء ما تم تداوله عبر بعض وسائل الإعلام الدولية بشأن إعلان شركة نستله سحب كميات محددة من أحد أنواع حليب الأطفال (سما) في عدد من الدول الأوروبية، لاحتمال تلوثه بمادة سامة، تؤكد الهيئة القومية لسلامة الغذاء ما يلي:
تطمئن الهيئة السادة المواطنين بأن المنتج المشار إليه غير مسجل بإدارة الأغذية الخاصة بالهيئة القومية لسلامة الغذاء – جمهورية مصر العربية، ولم يتم منحه أي تراخيص للاستيراد أو التداول، كما أنه غير متداول بالأسواق المصرية.
وتؤكد الهيئة أن جميع منتجات حليب الأطفال المتداولة في السوق المصري تخضع لإجراءات تسجيل وفحص ورقابة صارمة، وفقًا لأحدث المعايير العلمية والاشتراطات الصحية المعتمدة، بما يضمن سلامة وجودة المنتجات الغذائية، وبخاصة المنتجات الموجهة للأطفال، باعتبارهم الفئة الأكثر تأثرًا وحساسية.
كما تشدد الهيئة على استمرارها في الرصد والمتابعة الدائمة لكافة التحذيرات والتنبيهات الصادرة عن الجهات الرقابية الدولية، واتخاذ جميع الإجراءات الوقائية والفورية اللازمة حال وجود أي مخاطر محتملة قد تمس صحة المستهلك المصري.
يعود إرث وتاريخ نستله الشرق الأوسط إلى أكثر من 80 عامًا، وتحديدًا الى عام 1934، عندما تمت أول عملية استيراد في لبنان. منذ ذلك الحين بنت الشركة أسسها على ثقة المستهلك فاستطاعت أن تصبح الشركة الرائدة في المنطقة في مجال التغذية، الصحة والعافية. تملك نستله اليوم 18 مصنعًا تلبي احتياجات المنطقة وتؤمن فرص عمل



