حزب الأقاليم يؤكد أهمية العدالة لتحقيق السلام في الأناضول وميزوبوتاميا

في مثل هذا اليوم التاريخي، 24 نيسان 1915، اندلعت بداية واحدة من أبشع المآسي في التاريخ الحديث، الإبادة الجماعية للأرمن، التي لم تقتصر على الأرمن فقط، بل شملت أيضاً الشعب الآشوري السرياني في منطقة طور عبدين، مما أدى إلى فقدان ملايين الأرواح وتشريد آلاف الأسر، مما ترك آثاراً عميقة لا تزال حاضرة إلى يومنا هذا.
إدانة الإبادة الجماعية والدعوة لمواجهة التاريخ
أصدرت اللجنة التنفيذية المركزية لحزب الأقاليم الديمقراطية بياناً قويّاً نددت فيه بسياسات حزب الاتحاد والترقي التي استهدفت شعوباً متعددة بلا استثناء، وأكد البيان على ضرورة مواجهة التاريخ بحقيقة دون تزييف أو إنكار، معتبرة أن تجاوزه يتطلب إدراك واقع المآسي التي لا تزال تؤثر على النسيج الاجتماعي في الأناضول وبلاد الرافدين.
أسس السلام والتعايش بين الشعوب
أكد البيان على أهمية إرساء العدالة كركيزة أساسية لتحقيق السلام الاجتماعي، بدلاً من استمرار دورة الكراهية والبغضاء، مشدداً على أن التعايش السلمي هو السبيل الوحيد لبناء حياة مشتركة مزدهرة بين مختلف القوميات والأديان في المنطقة.
نموذج الدولة الديمقراطية الحل الأمثل
وأشار البيان إلى أن مواجهة الأيديولوجيات القومية التوحيدية والعنصرية لا تتم إلا من خلال تبني نموذج الدولة الديمقراطية، الذي يكرم التعددية ويضمن حقوق جميع الشعوب والأديان بهوياتها الفريدة، مما يعزز حياة متساوية وحرة في الشرق الأوسط المتنوع ثقافياً.
التزام مستمر بالنضال من أجل العدالة
واختتم البيان باستذكار ضحايا الإبادة في الذكرى المئوية الحادية عشرة، مع تجديد العهد على مواصلة الكفاح من أجل إقامة دولة ديمقراطية تحترم حقوق الإنسان وتحفظ الكرامة الجماعية، مؤكداً أن العدالة والمصالحة فقط هما السبيل لتحقيق مستقبل أفضل.



