حلم النجومية في بغداد يروي رحلة نجاح من الحنين للوطن

تُعد تجربة نورهان، الفتاة العراقية التي استقرت في ألمانيا بشكل قانوني، قصة ملهمة عن التحدي والإصرار على التكيف مع بيئة جديدة، حيث تابعت رحلتها من الصعوبة في الاندماج وتعليم اللغة، إلى النجاح في بناء حياة مليئة بالأمل والطموحات. عانت في بداية رحلتها من مقاومة اللغة الألمانية، رغم إتقانها للعديد من اللغات الأخرى، مما جعل السنة الأولى في ألمانيا مليئة بالتحديات، خصوصًا مع التباعد الاجتماعي وبرودة الجو، التي زادت من شعورها بالغربة والحنين إلى الوطن والأهل. ومع مرور الوقت، قررت نورهان أن تتعلم اللغة وتتكيف بشكل إيجابي مع المجتمع الجديد، محافظة على أصالة عاداتها وتقاليدها الشرقية. بدأت برحلة الدراسة، واكتشفت أن الشعب الألماني منفتح وطيب، وأن الانخراط في المجتمع هو سبيلها الحقيقي لفهمه بشكل أعمق، إذ لم تواجه أي تجارب عنصرية، بل شهدت على روح التعاون والانفتاح التي تميز المجتمع الألماني. هذه التجربة زادت من قناعتها بأهمية الاندماج لتحقيق النجاح والتواصل الحقيقي.
نورهان تتحدث عن حنين الوطن والأحلام المستقبلية
الحنين إلى الوطن والأهل لا يفارقه
على الرغم من تأقلمها في ألمانيا ونجاحها في التكيف مع المجتمع الجديد، إلا أن نورهان ما زالت تشتاق إلى العراق، وإلى لمّة العائلة والأصدقاء، وتعتبر أن الشعور بالحنين يبقى جزءًا من شخصيتها، وأنها تتطلع يومًا إلى العودة والاستقرار في وطنها. هذه المشاعر تبرز عمق ارتباطها بجذورها رغم التحديات التي واجهتها في الغربة.
موهبة الغناء وشغف الطفولة
إلى جانب التحديات، تؤمن نورهان أن حبها للموسيقى هو خير رفيق لها، إذ بدأت موهبتها منذ نعومة أظافرها، وتعلمت الغناء بدعم من عائلتها، خصوصًا أخواتها الأكبر سناً. تميل إلى أغاني السبعينيات والثمانينيات، وتفتقد ذلك الطرب الأصيل، وتطمح مستقبلاً إلى مزج القديم بالجديد من خلال أغانيها ومشاريعها الفنية. كما أن وجود منصة إنستغرام وفرص الظهور والحفلات، يعزز إصرارها على العودة إلى العراق وبناء مستقبل مهني ناجح، حيث تطمح إلى أن تصبح واحدة من أبرز نجوم العرب، وتصل إلى مسارح بغداد الكبيرة، ليكون صوتها رسالة سلام وفرح لكل من يسمعه.



