تكنولوجيا وسيارات

الوحش سيارة ترامب بـ1.5 مليون دولار ..قلعة رئاسية لا تُخترق

ليست مجرد سيارة رسمية بل منظومة أمنية متكاملة تسير على عجلات هكذا ينظر خبراء الأمن إلى سيارة الرئيس الأميركي دونالد ترامب الرئاسية التي صممت لتكون خط الدفاع الأول عن رئيس الولايات المتحدة وتحمل قدرات تجعلها أقرب إلى قاعدة عسكرية متنقلة منها إلى سيارة تقليدية

هندسة أمنية خارج المعايير

تم تطوير السيارة الرئاسية وفق مواصفات لا تخضع لمعايير صناعة السيارات التجارية إذ جرى تصميمها لتحمل أسوأ السيناريوهات الأمنية من الهجمات المسلحة إلى الأخطار الكيميائية والبيولوجية مع الحفاظ على القدرة على الحركة والاستمرار في العمل تحت الضغط

وزن ثقيل لحماية استثنائية

يصل وزن السيارة إلى نحو 8 أطنان وهو رقم يعكس مستوى التدريع المستخدم بدءا من الهيكل السفلي المقاوم للانفجارات مرورا بالأبواب فائقة السماكة وصولا إلى الإطارات المصممة للاستمرار في السير حتى بعد التعرض لإطلاق نار مباشر

أنظمة دفاع غير مرئية

بعيدا عن الشكل الخارجي الهادئ تضم السيارة أنظمة دفاع غير معلنة بالكامل تشمل وسائل للتعامل مع التهديدات القريبة وقدرات على عزل المقصورة الداخلية تماما عن البيئة المحيطة ما يمنح الرئيس مساحة آمنة في أكثر اللحظات خطورة

مقصورة رئاسية مستقلة

داخل السيارة لا يجلس الرئيس في مقعد تقليدي بل في مقصورة أشبه بغرفة عمليات مصغرة مزودة بأنظمة اتصال مشفرة مرتبطة بالأقمار الصناعية تتيح له التواصل مع مؤسسات الدولة والقيادات العسكرية في أي وقت ومن أي مكان

استعداد طبي دائم

تحسبا لأي طارئ صحي تحتوي السيارة على تجهيزات طبية متقدمة وبنك دم مطابق لفصيلة الرئيس مع وجود عناصر أمنية مدربة على الإسعافات الأولية بما يسمح بالتعامل مع الحالات الحرجة دون الحاجة الفورية لمستشفى

سرية لا تقبل النسخ

تعد السيارة الرئاسية أحد أسرار الأمن القومي الأميركي ولا يسمح بإنتاج نسخ مماثلة أو بيعها لأي جهة كما تفرض إجراءات مشددة عند توقفها أو تحركها حيث يحيط بها فريق أمني كامل يمنع الاقتراب أو التصوير

بهذه المواصفات تتحول سيارة ترامب الرئاسية من وسيلة نقل إلى رمز للقوة والسيادة وتجسيد عملي لفلسفة الأمن الأميركي التي تضع حماية الرئيس في صدارة الأولويات مهما بلغت التكلفة أو التعقيد

 

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى