الكاتب الصحفي مصطفي أمير خلال لقاءة مع الإعلامية هايدي يسري : البرلمان القادم سيواجه رقابة شعبية وإعلامية غير مسبوقة

أكد الكاتب الصحفي مصطفى أمير، مدير تحرير موقع مبتدا، خلال لقائه على قناة “إكسترا لايف”، مع الإعلامية هايدي يسري أن طول الفترة الزمنية للانتخابات لم يكن عائقًا، بل كان “إصرارا مؤسسيا وقضائيا” على صون إرادة الناخب.
وأشار إلى أن قرارات المحكمة الإدارية العليا ببطلان بعض الدوائر وإعادتها، عززت ثقة المواطن في أن صوته هو المحرك الفعلي للنتائج، وهو ما وصفه بـ “الفيتو الشعبي والقانوني” الذي ضمن ذهاب المقاعد لمن يستحقها بالفعل.
وذكر أن المرأة المصرية تصدرت المشهد جنبا إلى جنب مع الشباب وذوي الهمم وكبار السن، هذا الزخم لم يقتصر على الداخل فحسب، بل امتد ليشمل المصريين في الخارج عبر تنسيق رفيع المستوى بين الهيئة الوطنية للانتخابات ووزارة الخارجية، مما قدم صورة حضارية تليق بالدولة المصرية.
أوضح “أمير” أنَّ البرلمان القادم سيواجه رقابة شعبية وإعلامية غير مسبوقة، فالناخب الذي انتظر طويلا، سيراقب أداء نائبه منذ اليوم الأول لاستلامه “كارنيه” العضوية، مما يضع عبئًا إضافيًا على النواب للموازنة بين دورهم التشريعي والرقابي تحت القبة، وبين دورهم الخدمي داخل دوائرهم.
وأشاد “أمير” بالدور “الكبير” الذي لعبته وزارة الداخلية في تأمين اللجان وتنظيم محيطها بأسلوب راقٍ لم يشكل أي عبء أو إرهاق على الناخبين.



