أخبار مصرخدمات

صفقة ميتا بـ 2.5 مليار دولار: استحواذ ميتا على Manus استثمار ضخم في الذكاء الاصطناعي

شارك جي ييتشاو، المؤسس المشارك لشركة Manus الناشئة في مجال الذكاء الاصطناعي، التي تم الاستحواذ عليها مؤخرا من قبل شركة ميتا مقابل 2.5 مليار دولار، تشابها بينه وبين مارك زوكربيرج، مشيرا إلى رحلتهما المشتركة كمنقطعين عن الدراسة الجامعية ونجاحهما في بناء شركات تكنولوجيا مبتكرة.

نشر جي ييتشاو، العالِم الرئيسي في Manus والمُؤسس المشارك، صورتين على منصة إكس، يظهر فيها نسخة شابة له وزوكربيرج يعملان على حواسيب محمولة في نفس الغرفة في “منزل فيسبوك” في بالو ألتو، كاليفورنيا، وقال جي في تعليق بعد إعلان الاستحواذ: “قبل 21 عاما و13 عاما، في نفس هذه الغرفة، بدأ شخصان منقطعين دراسيا رحلتهما الخاصة، واليوم، تلتقي هذه المسارات”.

خلفية جي ييتشاو وزوكربيرج

وفقا لتقارير الإعلام الصيني، بدأ جي ييتشاو دراسة علوم الكمبيوتر في جامعة بكين للمعلومات والتكنولوجيا في عام 2010، لكنه ترك الدراسة ليتجه نحو ريادة الأعمال، قبل أن يعود لإكمال دراسته في 2018، بينما ترك مارك زوكربيرج جامعة هارفارد في عام 2004 ليؤسس فيسبوك، الذي تحول لاحقا إلى ميتا.

استحواذ ميتا على Manus استثمار ضخم في الذكاء الاصطناعي

تتضمن صفقة الاستحواذ مبلغ 2.5 مليار دولار أيضا صندوق احتفاظ بقيمة 500 مليون دولار لموظفي Manus، حيث تواصل ميتا توسيع جهودها في مجال الذكاء الاصطناعي، ستظل Manus تعمل كخدمة اشتراك مستقلة، بينما سيتم دمج تقنياتها ضمن منصات فيسبوك وإنستجرام وواتساب.

تأسست Manus في مارس 2024 كوكيل ذكاء اصطناعي متعدد الاستخدامات قادر على إجراء بحوث متعمقة بشكل مستقل، بالإضافة إلى التخطيط للرحلات والبرمجة وتحليل الأسهم، وقد حققت الشركة إيرادات سنوية متكررة تجاوزت 100 مليون دولار في أقل من عام، مع ملايين من المستخدمين.

الجذور الصينية والتحديات الجيوسياسية

مع ذلك، تواجه الصفقة بعض التحديات الجيوسياسية، حيث تم تأسيس Manus من قبل شركة Butterfly Effect في بكين وووهان في عام 2022، ولكن، في منتصف عام 2025، انتقلت الشركة إلى سنغافورة، في خطوة تعد تحوطا ضد المخاطر الجيوسياسية في ظل التنافس التكنولوجي بين الولايات المتحدة و الصين.

أعلنت ميتا أنها لن تحتفظ بأي مساهمات صينية في Manus AI بعد الاستحواذ، وأضافت أنها ستوقف خدمات الشركة في الصين، وقد قامت Manus بتسريح معظم موظفيها الصينيين، وتعمل الآن مع 105 موظفين موزعين بين سنغافورة وطوكيو وسان فرانسيسكو.

وفي وقت سابق، انتقد السيناتور جون كورنين شركة Benchmark (إحدى شركات رأس المال المغامر في وادي السيليكون) لدعمها Manus، مبرزا المخاوف من دعم رأس المال الأمريكي للمصالح التكنولوجية الصينية.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى