تستعد مصر لإضافة 1000ميجاواط من محطات طاقة شمسية جديدة بالتعاون مع الإمارات والنرويج
حيث أن المرحلة الأولى تتمثل من محطة طاقة شمسية قدرة 500 ميجاواط تطوّرها شركة النويس الإماراتية ضمن مشروع “أبيدوس 2“، الذي تصل قدرته الإجمالية إلى 1000 ميجاواط، ويُنفَّذ على مرحلتين
تأتي هذه المشروعات كخطوة جديدة في مسار توسع مصر بقدرات الطاقة المتجددة، إذ تستهدف الحكومة رفع مساهمتها إلى ما يتجاوز 40% من إجمالي إنتاج الكهرباء بحلول 2030، مستفيدة من اهتمام المستثمرين العالميين بالسوق المصرية، وتوافر مساحات واسعة من الأراضي والإشعاع الشمسي المرتفع والبنية التحتية المساندة.
وتُعد “الشركة المصرية لنقل الكهرباء” الجهة الوحيدة المسؤولة عن إتاحة الطاقة الكهربائية لجميع المشروعات القومية والخاصة في مصر، كما تقوم بشراء الطاقة من منتجي الكهرباء في القطاعين الحكومي والخاص وبيعها إلى شركات التوزيع، بالإضافة إلى نقل الطاقة بين المستثمرين، وتنفيذ مشروعات الربط الكهربائي مع الدول الأخرى.



