بيزنس الشرق يحلل ..لماذا أرض الصومال تهدد أمن قناة السويس وتشعل اقتصاد النفط بالعالم ؟

خلال الأيام الماضية ظهر اسم أرض الصومال كثيرا وأصبحت محط أنظار كل دول العالم وخاصة بعد اعتراف اسرائيل بها كدولة وفي تلك النقاط يقدم موقع بيزنس الشرق تحليلا عن أهميتها اقتصاديا العالم
-أرض الصومال تقع في موقع استراتيجي للغاية على خليج عدن شمال دولة الصومال وهي على حدود دولة اثيوبيا وجيبوتي واليمن
-أهمية أرض الصومال تأتي من ميناء بربرة الذي يطل علي البحر الأحمر مباشرة ومن المعروف أن تلك المنطقة هي محط تحركات لكل السفن التجارية في العالم
-أرض الصومال هي الجزء الأقرب إلى خليج عدن حيث تمر كل سفن الشحن العالمية وهو ما يمثل تحديا وتهديدات كبير
-أرض الصومال تواجدها بالقرب من باب المندب هو مشكلة كبيرة القوى الإقليمية في المنطقة حيث يعتبر ذلك الممر المائي هو الرابط بين آسيا وأفريقيا ومنطقة صراع بين القوى الإقليمية والدولية
-أرض الصومال تواجه اعتراض على الاعتراف بها من كل دول العالم ولكن هناك دول محددة ترفضها بشكل مباشر وكبير مثل مصر والسعودية وتركيا
-أرض الصومال حظيت بدعم إماراتي كبير خلال السنوات الماضية حتى أن ميناء بربرة تم تطويره من قبل دولة الإمارات
-وفقا لمعلومات نشرت الإمارات تتخذ من أرض الصومال محطة لها لدعم عملياتها العسكرية في أماكن كثيرة ويتم شحن الأسلحة من مطار بربرة إلى ليبيا والسودان
-مصر تعتبر وجود إسرائيل في تلك المنطقة المعروفة بأرض الصومال هو تهديد مباشر لحركة الملاحة السفن في قناة السويس
-قناة السويس تضررت ماليا بشكل كبير بسبب هجمات الحوثيين علي السفن خلال فترة العدوان الإسرائيلي على غزة وتواجد اسرائيل
-محاولة إسرائيل بناء قاعدة عسكرية في أرض الصومال يعني توترات جديدة مع الحوثيين مما سيؤثر على حركة الملاحة في البحر الأحمر ويتسبب في خسائر كبيرة لقناة السويس
-مصر أعلنت الدعم الكامل لدولة الصومال ووحدة أراضيها وأرسلت قوات عسكرية من النخبة تشارك حاليا في قوات حفظ السلام
-مصر تعمل على دعم الصومال حاليا بالتسليح الكافي والتدريب لكل عناصرها لمواجهة حركة الشباب والحركات الإرهابية والتصدي لمخططات إسرائيل في ارض الصومال
-مصر رفضت محاولة إثيوبيا الحصول على ميناء عسكري أو مدني في أرض الصومال واعتبرته تهديد لأمنها القومي وهو ما أكده وزير الخارجية المصري
-السعودية رفضت الاعتراف بأرض الصومال لأنها تدرك خطورة تواجد إسرائيل في تلك المنطقة على حركة سفن النفط كما أنها تعلم أن أرض الصومال ستصبح قاعدة للحرب علي الحوثيين مما سيضر بمصالحها اقتصاديا في البحر الاحمر
-تركيا أيضا رفضت الاعتراف بأرض الصومال ووقعت اتفاقيات عسكرية واقتصادية مع دولة الصومال وتستعد لاستغلال الموانئ وإقامة قواعد عسكرية ودعمها في حربها ضد حركة الشباب وداعش الصومال
-تركيا ومصر أسسوا تحالف لحماية الصومال من أي تدخلات ودعمها عسكريا واقتصاديا لحماية البحر الأحمر ومصالحهم الاقتصادية
-هناك دول تدرك حجم الثروات من المعادن النفيسة الموجودة في أرض الصومال غير المعترف بها وتسعى لاستغلالها مثل الإمارات وإسرائيل
-الأسواق العالمية والبورصات تراقب الأوضاع في البحر الاحمر خوفا من حدوث صراعا يترتب عليه التأثير علي شحن سفن البترول والغاز مما قد ينتج عنه تأثير في سلاسل الإمداد وارتفاع الأسعار
-رغم اعتراف اسرائيل بأرض الصومال إلا أن الرئيس الأمريكي دونالد ترامب رفض الاعتراف بها واكد دعم بلاده لدولة الصومال في محاربة الإرهاب
-هناك أيضا جيبوتي التي ترفض الاعتراف بأرض الصومال وترى أنها تهديد لحركة التجارة ومواطنيها المطلة على البحر الأحمر كما أنها ترفض تحركات اسرائيل وإثيوبيا
-وهناك أيضا إريتريا التي ترفض فكرة منح إثيوبيا ميناء في أرض الصومال أو دولة الصومال وتشهد البلدين توترات كبيرة علي الحدود وته
ديدات بشكل مستمر بإعلان الحرب



