المحامية العليا في غولدمان ساكس .. رومملر تستقيل بسبب علاقاتها بجيفري إبستين
بقلم: تود جيلسبي وأمبرين شودري
غادرت كاثي رومملر منصبها كأعلى محامية في غولدمان ساكس، منهية بذلك saga استمرت عدة أشهر شهدت دفاع البنك الاستثماري المستميت عنها بسبب ارتباطها السابق بـ جيفري إبستين.
على مدى أسابيع، واجهت غولدمان سلسلة مستمرة من العناوين الصحفية بينما كان الجمهور يتصفح ملايين الصفحات من الوثائق التي أصدرتها وزارة العدل الأمريكية، والتي ذُكر فيها اسم رومملر آلاف المرات. هذه الوثائق سلطت الضوء على سنوات من التفاعلات بينها وبين المغتصب الراحل، حيث تلقت منها عشرات الآلاف من الدولارات كهدية، وكانت تستخدم ألقابًا حنونة مثل “العم جيفري” و”حبيبي”.
كان واضحًا بحلول ذلك الوقت أن البنك، المعروف بقدرته على إدارة المخاطر في الأسواق المالية، قد أخطأ تقدير حجم الخطر الذي يواجه سمعته بسبب هذه القضية.
جاءت مكالمة الاستقالة بين رومملر والرئيس التنفيذي ديفيد سولومون يوم الخميس بعد الضغط الإعلامي المتصاعد نتيجة نشر ملفات وزارة العدل مؤخرًا.
رومملر كانت جزءًا من الفريق القانوني البارز للبنك، وهي معروفة بخبرتها الواسعة في القوانين المالية والتنظيمية. ومع ذلك، فقد أثارت علاقتها السابقة بـ إبستين تساؤلات حول حكمة البنك في توظيفها ودفاعه المستمر عنها حتى اللحظة الأخيرة.
في ردها على التساؤلات، أكد البنك أن قرار الاستقالة جاء بالاتفاق مع رومملر وأنها ستواصل دعمها للبنك في الانتقال السلس لمستشار قانوني جديد.
تأتي هذه الاستقالة في وقت حساس للبنك، الذي يواجه تدقيقًا متزايدًا من قبل وسائل الإعلام والجمهور حول العلاقات السابقة لبعض موظفيه مع شخصيات مثيرة للجدل مثل إبستين.
الوثائق الأخيرة من وزارة العدل الأمريكية لم تكتف بالإشارة إلى رومملر فحسب، بل أظهرت أيضًا شبكة أوسع من الاتصالات والتفاعلات بين إبستين وعدد من الشخصيات القانونية والمالية رفيعة المستوى، ما أضاف المزيد من الضغوط على المؤسسات التي تعاملت معه في الماضي.
في النهاية، تؤكد هذه القضية مرة أخرى أن السمعة المؤسسية يمكن أن تتأثر بسرعة عندما يتعلق الأمر بالعلاقات الشخصية مع شخصيات مثيرة للجدل، حتى في البنوك التي تعتبر رائدة في إدارة المخاطر المالية.



