رسائل تهديد ومحاولات مساومة.. فصول خطيرة من كتاب «أسرار» لأحمد موسى
تكشف هذه السطور جانبًا من كتاب الإعلامي الكبير أحمد موسى “أسرار”، في نصوص تُنشر لأول مرة، يروي فيها كواليس صدام مفتوح مع جماعة الإخوان، ومعركة إعلامية وأمنية امتدت لسنوات، كان عنوانها الدفاع عن الدولة وكشف المخططات قبل أن تتحول إلى واقع يهدد مصر.
معركة مبكرة مع التحريض والتشويه
منذ بداياته الصحفية، وجد أحمد موسى نفسه في مواجهة مباشرة مع حملات منظمة من التحريض والتشويه، قادتها صحف وقنوات ولجان إلكترونية، لم يكن هدفها النقد أو الاختلاف، بل إسكات أي صوت يفضح المشروع الإخواني، وتحويل الهجوم إلى وسيلة ترهيب ممنهجة.
هجوم منظم يتصاعد مع التأثير الإعلامي
يؤكد النص أن الهجوم لم يكن عشوائيًا، بل تصاعد مع اتساع التأثير الإعلامي، ووصل إلى اتهامات صريحة بالتحريض والإيذاء المعنوي، في محاولة لكسر الإرادة، بينما كانت الجماعة وأذرعها الإعلامية تتحرك بتنسيق كامل داخل مصر وخارجها.
عندما أرسلوا مندوبًا إلى قصر الرئاسة


قبل ثورة 30 يونيو 2013، أرسلت الجماعة مندوبًا إلى قصر الرئاسة، في محاولة مكشوفة لعقد صفقات وتقديم إغراءات، مقابل وقف الهجوم على محمد مرسي وجماعته. لكن الرد كان حاسمًا، حيث لم يتوقف النقد، بل خرج المندوب خائبًا، بعدما فشل في فرض منطق المساومة أو شراء المواقف.
بلاغات كيدية ومحاولات كسر الموقف


لم تكتف الجماعة بالفشل، بل صعّدت هجماتها عبر البلاغات الكيدية والتحريض، دون أن تجد مستندًا واحدًا يدين صاحب الموقف، لتتحول القضية إلى نموذج واضح لكيفية استخدام القضاء والإعلام كسلاح سياسي، قبل أن تنكشف الخطة بالكامل.
المعركة لم تكن شخصية بل دفاعًا عن الدولة
يوضح النص أن المعركة لم تكن شخصية، بل جزءًا من صراع أوسع مع منظومة تحالفت مع قوى داخلية وخارجية، وقدّمت مصالحها الخاصة على مصلحة الوطن، وسعت لاختراق مؤسسات الدولة، مستغلة الفوضى والضبابية في تلك المرحلة.
رسالة مستمرة حتى اليوم
يختتم أحمد موسى هذه الشهادة بالتأكيد على أن الرسالة كانت وستظل واحدة: توعية المصريين، وعدم السماح بتزييف الوعي أو إعادة إنتاج الفوضى، لأن ما جرى لم يكن خلافًا إعلاميًا، بل معركة بقاء دولة في مواجهة تنظيم لا يؤمن إلا بمصالحه.



