Uncategorizedكتاب الرأى

سلم النجوم وأبطال الظل – بقلم إيهاب حسني

سلم النجوم

في عالم الدراما والسينما، لا يقتصر دور الفنان على البطولة فقط، بل يمتد إلى الأدوار الثانوية التي تضيف عمقًا وقوةً للقصة والأحداث. الفنانين في الأدوار الثانوية هم العمود الفقري لأي عمل فني، حيث يقدمون أدوارًا تساهم في نجاح العمل بشكل كبير.

يضيفون عمقًا للقصة، ويجعلونها أكثر إقناعًا. كما يقدمون الدعم للبطل الأول ويضيفون إلى تطور شخصيته. أحيانًا يكونون سببًا في خلق توتر وصراع مع البطل الأول، مما يضيف قوة للقصة وتفاصيلها. لذا، فإنهم يعتبرون العمود الفقري لأي عمل ناجح.

أهمية الأدوار الثانوية

الدور الثاني يمكن أن يكون له تأثير أكبر من الدور الأول في بعض الأعمال. في بعض الأفلام والمسلسلات، قد يكون الدور الثانوي هو المحرك الأساسي للقصة، أو له تأثير كبير على تطور الأحداث وحياة البطل.

يمكن أن يكون له تطور شخصي كبير، ويكون أكثر إقناعًا من الدور الأول. وأحيانًا يكون هو الذي يجذب الانتباه، ويصبح سببًا لنجاح العمل الفني.

أنواع الأدوار الثانوية

يمكن أن يكون الدور الثانوي هو الشرير في القصة الذي يخلق الصراع ويجعل الأمور أكثر تعقيدًا. أو قد يكون هو الخير الذي يقدم الدعم والمساندة للبطل ويساعده في تحقيق هدفه. وفي بعض الأحيان، يمكن أن يكون له تحول من الخير إلى الشر أو العكس، مما يضيف عمقًا للقصة.

دور الأصدقاء والعائلة في الأدوار الثانوية

الدور الثانوي يمكن أن يتمثل أيضًا في صديق البطل الوفي أو أحد أفراد عائلته مثل الأخ أو الأخت أو الأب أو الأم. هذا الدور غالبًا ما يكون “صوت الضمير” للبطل، يقدم له النصيحة والتوجيه في الأوقات الصعبة.

فنانين قدّموا أدوارًا ثانوية رائعة

الكثير من الفنانين قد اشتهروا وأبدعوا في الأدوار الثانوية. ومن أبرز هؤلاء الفنانين الذين تركوا بصماتهم في هذا المجال:

قديمًا

زينات صدقي

ماري منيب

عبد الوارث عسر

توفيق الدقن

محمود المليجي

عبد المنعم إبراهيم

عبد السلام النابلسي

رياض القصبجي

عبد المنعم مدبولي

زكي رستم

إسماعيل يس

إسماعيل يس، على سبيل المثال، قام بالكثير من الأدوار الثانوية التي كان يعتمد عليها العمل بشكل كامل. من أبرز أفلامه في هذا السياق: “الستات ميعرفوش يكدبوا”، “العتبة الخضراء”، و”بنات حوا”.

أبرز الفنانين في الأدوار الثانوية في الأجيال الحديثة

سعيد صالح: كان له تأثير كبير في العديد من الأفلام، وغير مسار القصة بشكل كبير. رغم أنه قدم أدوارًا بطولية، إلا أنه أبدع في الأدوار الثانوية، خاصة مع الزعيم عادل إمام في مسرحية “مدرسة المشاغبين”، وفيلم “زهايمر”، وكذلك أفلام “الهلفوت”، “المشبوه”، “سلام يا صاحبي”، و”على باب الوزير”.

حسن حسني: رغم أن معظم أدواره كانت ثانوية، إلا أن دوره كان لا غنى عنه. فقد أضاف الكثير لأي عمل شارك فيه. كان يعتبر الأب والأخ الكبير للكثير من النجوم داخل وخارج الوسط الفني.

خالد صالح: رغم أنه قدم أدوار بطولية، إلا أن أدواره الثانوية كانت محورية في أفلام مثل “تيتو”، “الريس عمر حرب”، و”ابن القنصل”.

أبرز النجوم في الأدوار الثانوية في الجيل الحالي

في الجيل الحالي، نجد أن هناك العديد من الفنانين الذين اشتهروا بأدوارهم الثانوية، ومنها:

بيومي فؤاد: الذي أصبح علامة مميزة في الأعمال الفنية بفضل خفة ظله وقدم العديد من الأدوار التي تساوي أدوار الأبطال.

فتحي عبد الوهاب: الذي أبدع في أدوار الشر، مثل فيلم “حرب كرموز”. ورغم تحوّله إلى أدوار إيجابية، إلا أن بصمته كانت واضحة.

عصام السقا: لعب دور الصديق المخلص في العديد من الأعمال مثل مسلسل “فهد البطل” حيث كان صديق أحمد العوضي، وأيضًا في “جعفر العمدة” وفيلم “الاسكندراني”.

ومن النجوم الآخرين الذين برعوا في الأدوار الثانوية:

محمود البزاوي

رشدي الشامي

سيد رجب

صبري فواز

محمد محمود

خالد كمال

محسن منصور

عمرو عبد الجليل

الدور الثانوي في أفلام مهمة

أحمد السقا وطارق لطفي: قدما أدوارًا ثانوية في فيلم “صعيدي في الجامعة الأمريكية”.

كريم عبد العزيز وأحمد حلمي: قدما أدوارًا ثانوية في فيلم “عيون على الحدود”.

من هو البطل في فيلم “إبراهيم الأبيض؟

في فيلم “إبراهيم الأبيض”، محمود عبد العزيز هو البطل، بينما أحمد السقا يؤدي دور شخصية أساسية تؤثر في سير الأحداث، ولكن ليس كبطل رئيسي.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى