موعد أذان العشاء اليوم السبت الخامس والعشرين من أبريل في القاهرة والمحافظات بالتوقيت الصيفي

تُعتبر الصلاة عمود الدين وأساس التقرب إلى الله، وهي أول ما يُحاسب عليه العبد يوم القيامة، فصلاحها يعني صلاح باقي الأعمال، وبهذا يحافظ المسلم على علاقته الروحية بخالقه، ويُجدد إيمانه وخضوعه خمس مرات يوميًا، حيث تشكل الصلاة فرصة للتأمل الذاتي والاستعانة بالله على السير على طريق الاستقامة والصبر.
أهمية الصلاة في حياة المسلم
الصلاة ليست مجرد عبادة وقتية، بل هي ملاذ المؤمن في أوقات الشدائد والمحن، يلجأ إليها كل حين يجد فيها راحة القلب وطمأنينة النفس، وقد كان النبي صلى الله عليه وسلم يلجأ إليها عند الوقوع في الضيق، لما لها من أثر كبير في تفريج الكرب ومنح الإنسان القوة لتحمل الصعاب برضا وصبر.
علاوة على ذلك، تزرع الصلاة في النفس نظمًا وتقديرًا للوقت، كما تعزز روح الجماعة والمحبة بين المسلمين عند أدائها في المساجد، مما يقوي أواصر الأخوة، ويحافظ على الروح الإيمانية، ويجعل الحياة متوازنة قائمة على ذكر الله وطاعته المستمرة.
مواعيد أذان الصلاة اليوم في المحافظات الرئيسية
يُعد الأذان فرض كفاية على الرجال، فإذا أداه البعض سقط عن الباقين، وله مكانة عظيمة في إظهار الشعائر الإسلامية، ويدعو المصلين إلى عمارة المساجد في الأوقات المحددة، وفيما يلي مواعيد أذان العشاء في عدد من المحافظات:
- القاهرة: 8:51 مساءً.
- الإسكندرية: 9:00 مساءً.
- أسوان: 8:32 مساءً.
- الإسماعيلية: 8:49 مساءً.
مواقيت الصلاة اليوم حسب بيانات الهيئة العامة للمساحة
تقدم الهيئة العامة للمساحة مواعيد دقيقة لصلاة الفجر والظهر والعصر والمغرب والعشاء في المدن الكبرى:
- القاهرة: الفجر 4:45 صباحًا، الظهر 12:53 ظهرًا، العصر 4:29 مساءً، المغرب 7:28 مساءً، العشاء 8:51 مساءً.
- الإسكندرية: الفجر 4:47 صباحًا، الظهر 12:58 ظهرًا، العصر 4:36 مساءً، المغرب 7:35 مساءً، العشاء 9:00 مساءً.
- أسوان: الفجر 4:52 صباحًا، الظهر 12:46 ظهرًا، العصر 4:13 مساءً، المغرب 7:14 مساءً، العشاء 8:32 مساءً.
- الإسماعيلية: الفجر 4:39 صباحًا، الظهر 12:49 ظهرًا، العصر 4:26 مساءً، المغرب 7:25 مساءً، العشاء 8:49 مساءً.
فضل الصلاة وأهميتها في الإسلام
وردت العديد من النصوص التي تحذر من ترك الصلاة أو التهاون بها، منها قوله تعالى في سورة المدثر: “ما سلككم في سقر قالوا لم نكن من المصليين”، وفي سورة مريم: “فخلَف من بعدهم خلف أضاع الصلاة واتبع الشهوات فسوف يلقون غيا”. وهذا يدل على عظم وقوع ترك الصلاة وأثره المباشر على مصير الإنسان في الدنيا والآخرة.
وذكر النبي صلى الله عليه وسلم في حديث شريف عن جابر بن عبد الله رضي الله عنهما: “إن بين الرجل وبين الشرك والكفر ترك الصلاة”، وهذا يعكس مدى أهمية الالتزام بالصلاة حفاظًا على الإيمان، ومن تركها نراه يتجه إلى موجات من الكفر الشركي وأهواء النفس.



