خدمات

نسبة التصويت في الانتخابات المحلية الفلسطينية تصل إلى حوالي 15%

شهدت الأراضي الفلسطينية حدثًا هامًا يعكس حرص الشعب على تطوير مؤسساته وترسيخ الديمقراطية، حيث أدلى الرئيس الفلسطيني محمود عباس بصوته في انتخابات الهيئات المحلية لعام 2026، وذلك داخل مركز اقتراع بمدرسة المستقبل الصالح بمدينة البيرة. كانت مشاركة الرئيس رسالة واضحة على أهمية المرحلة، وإصراره على إتمام العملية الانتخابية رغم التحديات، ما يعكس عزم القيادة الفلسطينية على بناء دولة ديمقراطية مستقلة.

مشاركة قيادية وبرامج انتخابية تعزز الثقة في العملية الديمقراطية

عقب الإدلاء بصوته، عبّر الرئيس محمود عباس عن فخره وسعادته بتنظيم الانتخابات، رغم ما تواجهه من صعوبات، مؤكدًا على أن الفلسطينيين حريصون على إجرائها في مواعيدها المحددة. وأوضح أن العام الحالي شهد تنظيم انتخابات مختلفة، ومنها انتخابات الشبيبة الطلابية والهيئات المحلية الفلسطينية، يليها انتخابات حركة فتح، ثم المجلس الوطني الفلسطيني، في إطار جهود تعزيز التعددية والديمقراطية في فلسطين.

تأكيد على ثوابت فلسطين في الديمقراطية والإرث الوطني

أكد الرئيس عباس أن فلسطين تؤمن بالديمقراطية والتعددية، وتعمل على بناء دولة مستقلة بعاصمتها القدس الشرقية، وهو موقف ثابت يعكس إرادة الشعب الفلسطيني وتمسكه بحقوقه الوطنية، ويبرز أهمية الانتخابات كوسيلة لتحقيق المشاركة الشعبية والحكم الرشيد.

تطورات مهمة في سير الانتخابات ودور القطاع الغزي

بحسب رئيس لجنة الانتخابات المركزية، رامي الحمد الله، تم إجراء الانتخابات المحلية الفلسطينية لأول مرة ضمن مرحلة واحدة، مشيرًا إلى أن نسبة التصويت بلغت حوالي 15% حتى الآن، وما زالت تواصل الارتفاع. وأكد أن الانتخابات تسير بشكل منظم، وأن نسبة المشاركة مستمرة في الارتفاع، مما يعكس حماس المواطنين وإقبالهم على ممارسة حقهم الانتخابي.

كما أوضح الحمد الله أن اختيار مدينة دير البلح لإجراء الانتخابات فيها في قطاع غزة، يعبر عن وحدة الجغرافيا الفلسطينية، حيث تم اختيارها لأنها الأقل تضررًا من الدمار، ومتوافقة مع الظروف الحالية، وهو ما يؤكد التزام الفلسطينيين بوحدة أراضيهم واستمرار مسيرة الديمقراطية رغم التحديات الكبيرة.

مقالات ذات صلة

زر الذهاب إلى الأعلى