أسعار الحبوب ومكونات الأعلاف الرسمية في الغربية اليوم الجمعة 24 أبريل 2026

تشهد أسواق الحبوب ومكونات الأعلاف بمحافظة الغربية اليوم الجمعة 24 أبريل 2026، حالة من الاستقرار الواضح في الأسعار، مدعومة بتوفر كميات كبيرة من المواد الخام داخل المخازن، إلى جانب توازن نسبي بين العرض والطلب، مما انعكس إيجابياً على ثبات تكاليف الإنتاج لمربي الدواجن والماشية في مختلف مراكز المحافظة.
استقرار أسعار الذرة الصفراء ومكوناتها الأساسية في سوق الأعلاف
يعتمد مزارعو الأغنام والدواجن بشكل رئيسي على الذرة الصفراء ومشتقات الصويا والردة كمكونات أساسية في تغذية الحيوانات، حيث حافظت الذرة الصفراء على استقرار سعرها بين 18 ألفًا و18 ألفًا و500 جنيه للطن، مع توفرها بكميات جيدة في الأسواق المحلية.
أسعار المكونات البروتينية وأهميتها في تحسين الإنتاج
سجل كسب الصويا بنسبة بروتين 44% أسعاراً تتراوح بين 27 ألفاً و27 ألفاً و500 جنيه للطن، في حين تراوح كسب الصويا بنسبة بروتين 46% بين 28 ألفاً و28 ألفاً و500 جنيه، ويُعتبر من العناصر الضرورية في تغذية مزارع التسمين، مما يساعد على زيادة جودة ونمو الحيوانات.
مستويات أسعار الجلوتين الصناعي وأثرها على معدلات النمو
بلغ سعر الجلوتين الصناعي ما بين 38 ألفاً و39 ألف جنيه للطن، نظراً لأهميته في تحسين معدلات النمو وتعزيز جودة اللحوم، وهو عنصر رئيس في خلطات الأعلاف المتقدمة.
ثبات أسعار الردة ومكونات الأعلاف البديلة في السوق
استقرت أسعار الردة أو النخالة عند مستويات بين 13 ألفاً و500 جنيه و14 ألف جنيه للطن، مع إقبال مستمر من مربي الماشية الذين يرونها خياراً اقتصادياً مفضلاً، كما سجل كسب عباد الشمس أسعاراً تراوحت بين 21 ألفاً و500 جنيه و22 ألف جنيه للطن، وسط طلب مستقر.
أسعار الأعلاف المصنعة ودورها في تنوع الإنتاج الحيواني
تراوح سعر الطن من الأعلاف الجاهزة المصنعة بين 26 ألفاً و500 جنيه و27 ألفاً و500 جنيه، بحسب نوع العلف سواء كان بادئاً أو نامياً أو ناهياً، بالإضافة إلى اختلاف العلامات التجارية، مما يعطي المربين خيارات متعددة تناسب احتياجات الإنتاج.
يرى عدد من التجار بمدينة طنطا أن استقرار أسعار الأعلاف يساهم بشكل مباشر في ضبط أسعار الدواجن واللحوم في الأسواق المحلية، نظراً لأن الأعلاف تشكل الجزء الأكبر من تكاليف الإنتاج، كما يؤكدون أن توفر المواد الخام وتدفق الإمدادات المستمر يقللان من تقلبات الأسعار، ما يمنح المربين استقراراً وراحة في عمليات التربية دون ضغوط على الميزانية.



